محمد بن عزيز السجستاني

95

نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز

أبق « 1 » [ إلى الفلك ] « 2 » [ 37 - الصافات : 140 ] : هرب [ إلى السفينة ] « 2 » . ( أوتاد ) « 3 » [ 38 - ص : 12 ] : جمع وتد . الأيد [ 38 - ص : 17 ] : القوّة « 4 » ، كقوله / : داود ذا الأيد ، وأما قوله تعالى : أولي الأيدي والأبصار [ 38 - ص : 45 ] : فالأيدي من الإحسان ، يقال : له « 5 » يد في الخير ، وقدم في الخير ، والأبصار : البصائر في الدين . أوّاب « 6 » [ 38 - ص : 17 ] : رجّاع : أي توّاب « 7 » . أكفلنيها [ 38 - ص : 23 ] : ضمّها إليّ واجعلني كافلها : أي الذي يضمّها ويلزم نفسه حياطتها والقيام بأمرها « 8 » . أحببت حبّ الخير [ عن ذكر ربّي ] « 9 » [ 38 - ص : 32 ] : [ أي ] « 10 » آثرت

--> ( 1 ) هذه الكلمة مع تفسيرها سقطت من ( أ ) . ( 2 ) سقطت من ( ب ) . ( 3 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) ، وجاءت عقب كلمة أرجائها [ 69 - الحاقة : 17 ] . ( 4 ) تأخرت في الأصول عقب كلمة أحببت حبّ الخير ، الآية 32 من السورة نفسها . وتكررت في ( ب ) هنا ، وعقب كلمة ألفافا [ 78 - النبأ : 16 ] وبهذا التفسير قال مجاهد في تفسيره 2 / 548 . ( 5 ) في ( ب ) : لفلان . ( 6 ) سقطت هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) من هذا الموضع وجاءت عقب كلمة أرجائها [ 69 - الحاقة : 17 ] وجاء تفسيرها كالتالي : أواب : كثير الرجوع إلى اللّه تعالى . وقيل : التواب . وقيل : المطيع . ( 7 ) قال أبو عبيدة في المجاز 2 / 179 : مخرجها من آب إلى أهله ، أي رجع . ( 8 ) تصحفت في المطبوعة إلى : « بها » وانظر تفسيرها في مجاز القرآن 2 / 181 . ( 9 ) ضرب عليها في ( أ ) . ( 10 ) سقطت من ( ب ) .